رقم الملف IJM-0010
التصنيف: أرشيف تاريخي
جان دارك
Joan of Arc
قائدة عسكرية وقديسة

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | جان دارك |
|---|---|
| بالإنجليزية | Joan of Arc |
| الجنسية | فرنسا |
| الحياة | 1412–1431 |
| الجنس | أنثى |
| القرن | القرن 11–15 |
| المجال | عسكري |
| اللقب | قائدة عسكرية وقديسة |
القسم الثاني -- نبذة
وُلدت جان دارك نحو عام 1412 في قرية دومريمي الصغيرة شرقي فرنسا، ابنة فلاح مزارع اسمه جاك دارك في عائلة متواضعة التقوى، ونشأت ترعى الأغنام وتنسج الصوف في زمن كانت حرب المئة عام قد أنهكت فرنسا وجعلت ملكها شارل السابع مجرد ولي عهد مخلوع يحاصره الإنجليز والبورغنديون.لم تتعلم القراءة ولا الكتابة، لكنها كانت شديدة التدين تتردد على الكنيسة.
نقطة التحول الأولى جاءت عام 1425 حين بدأت تسمع وهي في الثالثة عشرة أصواتا تقول إنها لرؤساء الملائكة ميخائيل والقديستين كاترين ومرغريتا، تأمرها بتحرير فرنسا وتتويج ملكها الشرعي.أبلغت الحامية المحلية في فوكولور فسخروا منها، لكنها ألحت حتى منحها القائد روبرت دي بودريكور حرسا صغيرا أوصلها عبر أراض معادية إلى بلاط شينون.
نقطة التحول الثانية كانت في فبراير 1429 حين التقت بشارل السابع الذي اختبرها بأن يخفي نفسه بين حاشيته، فعرفته فورا وأخبرته بسر بينه وبين الله.أقنعه كلامها، فمنحها درعا بيضاء وراية بيضاء عليها اسم يسوع، وأرسلها على رأس قوة لنجدة أورليان المحاصرة.
في مايو 1429 رفعت حصار أورليان في تسعة أيام وهي في السابعة عشرة لم تلق أي تدريب عسكري، ثم هزمت الإنجليز في باتاي، ورافقت شارل عبر أراض معادية ليُتوَّج رسميا في كاتدرائية ريمس في يوليو 1429.في مايو 1430 أسرها البورغنديون في كومبيين وباعوها للإنجليز، فحوكمت في روان أمام محكمة كنسية بقيادة الأسقف الموالي بيير كوشون بتهم الهرطقة والسحر وارتداء ملابس الرجال.
صمدت في الاستجواب ببراعة مذهلة رغم أميتها، لكنها أُدينت وأُحرقت حية على الخازوق في 30 مايو 1431 في ساحة السوق القديم بروان وهي في التاسعة عشرة، وهي تحدق في صليب يرفعه كاهن.أعادت محكمة كنسية عام 1456 تبرئتها رسميا، وقدّستها الكنيسة الكاثوليكية عام 1920 قديسة راعية لفرنسا.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“أرسلني الله. لا يحق لكم محاكمتي.”
“اعمل، والله سيعمل.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]أصغر قائدة عسكرية
كانت جان في السابعة عشرة فقط حين قادت الجيش. لم تتلق أي تدريب عسكري رسمي، لكنها رفعت معنويات القوات بشكل كبير وقادت جيشا فرنسيا كان يعاني من هزائم متوالية إلى النصر. كان مجرد حضورها سلاحا استراتيجيا.
غيرت مسيرة جان دارك العسكرية القصيرة الاستثنائية مجرى حرب المئة عام وأمنت الملكية الفرنسية. وأصبحت محاكمتها وإعدامها رمزا للاضطهاد الديني والظلم السياسي. وبعد تطويبها قديسة عام 1920، تظل القديسة الراعية لفرنسا ورمزا خالدا للشجاعة والإيمان والهوية الوطنية.
- [01]تحرير أورليان (1429)
- [02]تتويج شارل السابع في ريمس (1429)
- [03]انتصارات حملة اللوار (1429)
- [04]الدفاع عن كومبيين (1430)
- [05]محضر محاكمة روان (1431)



