رقم الملف IJM-0036
التصنيف: أرشيف تاريخي
أبراهام لينكولن
Abraham Lincoln
الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | أبراهام لينكولن |
|---|---|
| بالإنجليزية | Abraham Lincoln |
| الجنسية | الولايات المتحدة |
| الحياة | 1809–1865 |
| الجنس | ذكر |
| القرن | القرن 19 |
| المجال | سياسة |
| اللقب | الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد أبراهام لينكولن في 12 فبراير 1809 في كوخ خشبي من غرفة واحدة على مزرعة سنكينغ سبرينغ قرب هودجنفيل بولاية كنتاكي، ابنا للفلاح الأمي توماس لينكولن ووالدته نانسي هانكس.نشأ على الحدود الأمريكية المتخلفة في فقر مدقع متنقلا مع أسرته إلى إنديانا عام 1816 ثم إلى إلينوي عام 1830، وبنى الأكواخ وحرث الأرض وشقّ ألواح السور بالفأس حتى لُقّب بـ «كاسر السكة».
فقد والدته وهو في التاسعة بمرض «داء اللبن» فحزن حزنا عميقا، وأحب زوجة أبيه سارة جونستون التي شجعته على القراءة.لم يتلقَ سوى نحو سنة كاملة من التعليم الرسمي مبعثرة على سنوات، لكنه علم نفسه تعليما موسوعيا على ضوء النار بكتب الإنجيل وشكسبير وبيليغرام وبلاكستون القانوني، ويقال إنه كان يمشي عشرة كيلومترات لاستعارة كتاب.
نقطة التحول الأولى جاءت عام 1831 حين تركه والده يشق طريقه وحده في نيو سالم بإلينوي، حيث اشتغل موظف بريد ومحاميا مساحا ومشغّل عنبر، وبدأ دخوله السياسي عضوا في المجلس التشريعي لولاية إلينوي عام 1834 عن حزب اليمز.درس القانون بنفسه ومُنح شهادة المحاماة عام 1836 فأصبح محاميا ناجحا في سبرينغفيلد، وتزوج ماري تود الثرية المثقفة المتقلبة الأطوار عام 1842، وأنجبا أربعة أبناء مات منهم ثلاثة في صغرهم (إدوارد وويلي وتاد) ولم يعش إلا الابن روبرت.
دخل مجلس النواب الأمريكي 1847-1849 معارضا الحرب المكسيكية.نقطة التحول الثانية كانت عام 1854 حين أخرجه قانون كانساس-نبراسكا الذي كان يسمح بانتشار العبودية من تقاعده السياسي الغاضب، فانضم إلى الحزب الجمهوري الوليد وخاض مناظرات ستيفن دوغلاس الشهيرة عام 1858 حول العبودية، التي جعلته نجما قوميا رغم خسارته مقعد الشيوخ.
في انتخابات 1860 فاز بالرئاسة بحصوله على أقل من 40 بالمئة من الأصوات في تنافس رباعي، فأعلنت سبع ولايات جنوبية تأسيس الولايات الكونفدرالية رفضا له قبل تنصيبه.اندلعت الحرب الأهلية في أبريل 1861 بقصف حصن سمتر، فقاد لينكولن عن مكتبه في البيت الأبيض الجيش الاتحادي الذي حارب أربع سنوات خسر فيها نحو 750 ألف قتيل.
أصدر في الأول من يناير 1863 «إعلان تحرير العبيد» بإعلانه تحرير 3.5 مليون عبد في الولايات المتمردة، محولا الحرب من صراع اتحاد إلى حرب حرية.ألقى في 19 نوفمبر 1863 «خطاب غتيسبرغ» في تكريس مقبرة المعركة، 272 كلمة فقط في دقيقتين أعادت تعريف الديمقراطية الأمريكية بعبارة «حكومة الشعب بالشعب من أجل الشعب».
أعيد انتخابه عام 1864 وضمن تمرير التعديل الثالث عشر بإلغاء العبودية في يناير 1865.خطاب تنصيبه الثاني الشهير في مارس 1865 دعا إلى «عدم الحقد تجاه أحد، بل الإحسان للجميع».استسلم الجنرال الكونفدرالي روبرت إي لي في أبومَاتُكس في 9 أبريل 1865.
بعد خمسة أيام فقط، في مساء الجمعة الحزينة 14 أبريل 1865، أُطلقت عليه الرصاص وهو يشاهد المسرحية «ابن عمنا الأمريكي» في مسرح فورد بواشنطن على يد الممثل المتعصب للجنوب جون ويلكس بوث، وتوفي صباح اليوم التالي عن 56 عاما.تحول جسمانه بقطار الجنازة المتنقل عبر سبع ولايات إلى أيقونة حزن قومية.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“في النهاية ليست السنوات في حياتك هي التي تُحصى، بل الحياة في سنواتك.”
“أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن تصنعه.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]اللحية بفضل طفلة
في عام 1860 تلقى لينكولن رسالة من طفلة تدعى غريس بيديل تنصحه بإطلاق لحية ليبدو أكثر وقارا. استجاب لنصيحتها وأصبحت لحيته جزءا من صورته الأيقونية التي لا تُنسى.
حافظ لينكولن على الولايات المتحدة أمة واحدة خلال الحرب الأهلية وألغى العبودية بالتعديل الثالث عشر، فأعاد تعريف الحرية والمساواة الأمريكيتين تعريفا جذريا. وقد عبر خطاب جيتيسبيرغ عن المثل الديمقراطية التي لا تزال تلهم الأمم في أنحاء العالم. ويصنف باستمرار من أعظم الرؤساء الأمريكيين.
- [01]إعلان تحرير العبيد (1863)
- [02]خطاب جيتيسبيرغ (1863)
- [03]التعديل الثالث عشر للدستور (1865)
- [04]القيادة خلال الحرب الأهلية (1861-1865)
- [05]مناظرات لينكولن-دوغلاس (1858)



