رقم الملف IJM-0038
التصنيف: أرشيف تاريخي
إرنست همنغواي
Ernest Hemingway
روائي وصحفي

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | إرنست همنغواي |
|---|---|
| بالإنجليزية | Ernest Hemingway |
| الجنسية | الولايات المتحدة |
| الحياة | 1899–1961 |
| الجنس | ذكر |
| القرن | القرن 20 |
| المجال | أدب |
| اللقب | روائي وصحفي |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد إرنست ميلر همنغواي عام 1899 في بلدة أوك بارك الراقية ضواحي شيكاغو بولاية إلينوي، ابنا لطبيب ممارس صارم متدين كلارنس همنغواي وأم متسلطة مغنية أوبرا محبطة غريس هول همنغواي ألبست طفلها ثيابا نسائية حتى الرابعة وعاملته مع أخته الكبرى مارسلين كتوأم.نشأ في بيت محافظ عقائديا، لكن أباه علمه الصيد والرحلات البرية إلى بحيرة والون في ميشيغان حيث امتلكت الأسرة كوخا صيفيا، فأحب الطبيعة منذ الصغر.
كتب في صحيفة المدرسة الثانوية، ورفض مباشرة بعد التخرج عام 1917 الالتحاق بالجامعة رغم إلحاح والديه، وتدرب ستة أشهر مراسلا شابا في صحيفة «كانساس سيتي ستار» حيث تعلم الأسلوب الصحفي المقتضب الذي سيبقى بصمته، فمحرر الصحيفة كان يقول «جمل قصيرة.فقرات افتتاحية قصيرة.
إنجليزية قوية».نقطة التحول الأولى جاءت في ربيع 1918 حين تطوع سائقا متطوعا للصليب الأحمر في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الأولى، نظره الضعيف منعه من التطوع مقاتلا.أُصيب في 8 يوليو 1918 على جبهة نهر بياف بشظايا قذيفة هاون نمساوية في ساقيه بعد نصف ساعة من وصوله، وحمل جنديا إيطاليا جريحا إلى مركز الإسعاف رغم جراحه ما أكسبه الميدالية الفضية للبسالة.
أثناء نقاهته في مستشفى ميلانو أحب الممرضة الأمريكية أغنيس فون كوروفسكي التي تكبره بسنوات، لكنها تركته لاحقا، وستصبح ملهمة «وداعا للسلاح».نقطة التحول الثانية كانت انتقاله إلى باريس عام 1921 مع زوجته الأولى هادلي ريتشاردسون، مراسلا لصحيفة «تورنتو ستار»، فدخل في حلقة جيرترود شتاين الأدبية وصادق إزرا باوند وجيمس جويس وف.
سكوت فيتزجيرالد، وتعلم منهم تشذيب النص.قدمت له شتاين اسم «الجيل الضائع».نشر في باريس 1923 أولى قصصه «ثلاث قصص وعشر قصائد» ثم «في زمننا» 1925، وأكّد موقعه بروايته «وتشرق الشمس أيضا» عام 1926 عن المغتربين في باريس وحلبة مصارعة الثيران في بامبلونا، وتبعها «وداعا للسلاح» عام 1929 عن تجربته في الحرب الإيطالية.
طوّر ما سماه «نظرية جبل الجليد»: يظهر النص سبع الحكاية على السطح ويترك سبعة أثمان تحت الماء يستشعرها القارئ.طلاقه من هادلي عام 1927 وزواجه من بولين فايفر نقله إلى كي وست فلوريدا.
في الثلاثينيات عاش غنيا من حقوق كتبه في كي وست بصيد السمك والمصارعة، وسافر إلى أفريقيا في رحلة سفاري 1933-1934، وغطى الحرب الأهلية الإسبانية 1937-1938 وكتب عنها «لمن تقرع الأجراس» 1940، روايته الأكبر مبيعا.طلق بولين وتزوج الصحفية مارثا غلهورن عام 1940 وانتقلا إلى فينكا فيخيا قرب هافانا الكوبية التي ستكون بيته الرئيس.
غطى إنزال نورماندي وتحرير باريس مراسلا حربيا مرافقا 1944 رغم أن ذلك ينتهك قواعد الجنيف، وادعى تحرير فندق ريتز.طلق مارثا وتزوج الصحفية ماري ولش عام 1946.في أواخر حياته نشر «الشيخ والبحر» 1952 رواية قصيرة عن صياد كوبي عجوز يصارع مرلينا عملاقة، فنال عليها جائزة بوليتزر 1953 ثم جائزة نوبل في الأدب 1954.
نجا في رحلة سفاري 1954 من حادثتي تحطم طائرتين متتاليتين في يومين في أفريقيا، وقرأ نعيه في الصحف.إصاباته المتراكمة من الحروب والحوادث واتكاؤه المزمن على الكحول أنهكت جسده وعقله.غادر كوبا بعد الثورة الكوبية عام 1960 وانتقل إلى كيتشوم بأيداهو.
تدهورت صحته النفسية بسكتات ذاكرة وارتياب، وخضع لعلاج بالصدمات الكهربائية في مستشفى مايو.صباح 2 يوليو 1961 أخذ بندقية صيد مفضلة لديه وأطلق النار على رأسه في بهو بيته عن 61 عاما، تاركا إرثا أدبيا غيّر أسلوب السرد في القرن العشرين.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“كل ما عليك فعله هو أن تكتب جملة واحدة صادقة.”
“العالم يكسر الجميع، ثم يصبح البعض أقوى في مواضع الكسر.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]نجا من حادثتي طائرة متتاليتين
في عام 1954 أثناء رحلة سفاري في أفريقيا، نجا همنغواي من تحطم طائرتين في يومين متتاليين. بعد الحادثة الأولى استقل طائرة إنقاذ تحطمت هي الأخرى. قرأ نعيه في الصحف وهو لا يزال حيا واستمتع بقراءتها.
أحدث أسلوب همنغواي النثري المقتضب التقريري ثورة في القصة الحديثة وأثر في أجيال من الكتاب حول العالم. وأصبحت 「نظرية جبل الجليد」 في الكتابة لديه -- إظهار السطح فقط مع بقاء المعنى الأعمق تحته -- إحدى أكثر التقنيات الأدبية تأثيرا في القرن العشرين. وعرف استكشافه للشجاعة والفقد والكرامة الإنسانية تحت الضغط حساسية أدبية جديدة.
- [01]العجوز والبحر (1952)
- [02]وداعا للسلاح (1929)
- [03]الشمس تشرق أيضا (1926)
- [04]لمن تقرع الأجراس (1940)
- [05]جائزة نوبل في الأدب (1954)



