رقم الملف IJM-0044
التصنيف: أرشيف تاريخي
لويس باستور
Louis Pasteur
عالم كيمياء وأحياء دقيقة
القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | لويس باستور |
|---|---|
| بالإنجليزية | Louis Pasteur |
| الجنسية | فرنسا |
| الحياة | 1822–1895 |
| الجنس | ذكر |
| القرن | القرن 19 |
| المجال | طب |
| اللقب | عالم كيمياء وأحياء دقيقة |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد لويس باستور عام 1822 في بلدة دول الصغيرة بمنطقة جورا الفرنسية، لأب كان دباغا متواضعا خدم في جيش نابليون وحصل على وسام جوقة الشرف، فنشأ في بيت فقير لكنه مفعم بالفخر الوطني والقيم.لم يكن طالبا متميزا في صغره، بل كان بطيء التعلم لكنه مجتهد، وتفوق في الرسم حتى ظن معلموه أنه سيصبح فنانا.
نقطة التحول الأولى جاءت حين قبلته المدرسة العليا للأساتذة في باريس عام 1843، وانكب على دراسة الكيمياء، واكتشف وهو في السادسة والعشرين ظاهرة اللاتماثل الجزيئي في بلورات حمض الطرطريك عام 1848، وهو اكتشاف أسس علم الكيمياء الفراغية.في عام 1854 عُيّن عميدا لكلية العلوم في ليل، حيث طلب منه صانعو النبيذ المحليون حل مشكلة فساد مشروباتهم، فاكتشف أن الكائنات الدقيقة مسؤولة عن التخمر والفساد، ودحض نظرية التوالد الذاتي التي سادت منذ أرسطو.
نقطة التحول الثانية كانت تطويره تقنية「البسترة」عام 1864 لتسخين السوائل بدرجة تقتل الجراثيم دون إفسادها.وسّع أبحاثه إلى الأمراض المعدية فأنقذ صناعة الحرير من وباء قاتل، ثم طوّر لقاحا ضد الجمرة الخبيثة للماشية عام 1881.
أعظم إنجازاته جاء عام 1885 حين جرّب لقاح داء الكلب لأول مرة على الصبي جوزيف مايستر الذي عضّه كلب مسعور، فأنقذ حياته وفتح عصر اللقاحات الحديث.تأسس معهد باستور في باريس عام 1888 بتبرعات من كل أنحاء العالم، وتوفي فيه عام 1895 عن 72 عاما، بعد أن كرس حياته لفكرة أن العلم يخدم الإنسانية.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“في ميدان الملاحظة، الحظ لا يفضّل إلا العقل المستعد.”
“العلم لا يعرف وطنا، لأن المعرفة ملك للبشرية جمعاء.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]التجربة التي أنقذت صبيا
في 6 يوليو 1885 جاء إلى باستور صبي في التاسعة اسمه جوزيف مايستر عضّه كلب مسعور 14 عضّة. كان لقاح داء الكلب لم يُجرّب على بشر قط. تردد باستور لأنه ليس طبيبا، لكن بعد استشارة أطباء أعطى الصبي 13 حقنة خلال 10 أيام، ونجا الصبي. أصبح مايستر لاحقا حارسا لمعهد باستور، وانتحر عام 1940 بدلا من فتح ضريح باستور لجنود النازية.
حوّلت أبحاث باستور الطب الحديث بإثبات نظرية الجراثيم للمرض. وتُستخدم تقنية البسترة يوميا حول العالم لحفظ الأغذية، وأنقذ تطويره للقاحات ملايين الأرواح. يظل معهد باستور منارة عالمية للأبحاث الطبية، ويُعتبر من أعظم محسني البشرية في التاريخ.
- [01]اكتشاف اللاتماثل الجزيئي (1848)
- [02]تقنية البسترة (1864)
- [03]لقاح الجمرة الخبيثة (1881)
- [04]لقاح داء الكلب (1885)
- [05]تأسيس معهد باستور (1888)


