رقم الملف IJM-0008
التصنيف: أرشيف تاريخي
فينسنت فان خوخ
Vincent van Gogh
رسام ما بعد انطباعي

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | فينسنت فان خوخ |
|---|---|
| بالإنجليزية | Vincent van Gogh |
| الجنسية | هولندا |
| الحياة | 1853–1890 |
| الجنس | ذكر |
| القرن | القرن 19 |
| المجال | فن |
| اللقب | رسام ما بعد انطباعي |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد فينسنت فان خوخ عام 1853 في قرية زونديرت بجنوب هولندا، ابنا لقس بروتستانتي ووريثا لاسم أخ ميت وُلد قبله بعام، ونشأ طفلا منطويا متدينا يهيم في طبيعة برابانت.عمل شابا تاجر لوحات في غاليري غوبيل بلاهاي ولندن وباريس، ثم طُرد لفظاظته مع الزبائن.
نقطة التحول الأولى جاءت حين حاول أن يصبح واعظا بين عمال مناجم الفحم في بوريناج البلجيكية عام 1879، فتقاسم معهم فقرهم حرفيا موزعا ملابسه عليهم حتى طردته الكنيسة لتطرفه، وهناك قرر عام 1880 وهو في السابعة والعشرين أن يصبح رساما بدعم مالي من أخيه ثيو الذي سيظل عموده الفقري.درس بنفسه من الكتب وتتلمذ قصيرا في أنتويرب.
عام 1886 انتقل إلى باريس ليعيش مع ثيو، واكتشف هناك الانطباعية والطباعة اليابانية فتفجرت ألوانه من القتامة الهولندية إلى السطوع.نقطة التحول الثانية كانت عام 1888 حين استقر في بلدة آرل بجنوب فرنسا حالما ببيت الفنانين، فرسم في هوس محموم「عباد الشمس」و「غرفة النوم」ومقاهي الليل.
انضم إليه بول غوغان لكن شجارهما انتهى بنوبة جنونية قطع فيها فان خوخ جزءا من أذنه اليسرى في ديسمبر 1888.دخل طوعا مصحة سان ريمي للأمراض النفسية عام 1889، وبين نوبات المرض رسم هناك「ليلة مرصعة بالنجوم」وشجر الزيتون الملتوي ودوامات السماء.
انتقل عام 1890 إلى أوفير سور أواز تحت رعاية الطبيب غاشيه، وأنتج في سبعين يوما نحو سبعين لوحة في ذروة إبداعية.في 27 يوليو أطلق الرصاص على صدره في حقل قمح، وتوفي بعد يومين في الثامنة والعشرين بعد الثلاثين عن 37 عاما بين ذراعي ثيو، تاركا أكثر من ألفي عمل لم يبع منها في حياته سوى لوحة واحدة مؤكدة.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“لا تبحث عن منظر جميل - اعثر على الجمال في المنظر أمامك.”
“أريد أن أعبّر في لوحاتي عن شيء مُعزٍّ، كالموسيقى.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]لوحة واحدة فقط بيعت في حياته
أنتج أكثر من 2000 عمل خلال حياته، لكن البيع الوحيد المؤكد في حياته كان لوحة «الكرم الأحمر». اليوم تحقق أعماله الفردية عشرات الملايين من الدولارات.
أحدث استخدام فان جوخ الجريء للألوان وكثافته العاطفية ثورة في ما بعد الانطباعية وأثر تأثيرا عميقا في التعبيرية والفن الحديث. ورغم أنه لم يبع سوى لوحة واحدة في حياته، فإن أعماله تحتل اليوم مرتبة بين أغلى ما بيع، وتظل قصة مثابرته الفنية في مواجهة المرض النفسي مصدر إلهام للفنانين في جميع أنحاء العالم.
- [01]الليلة المرصعة بالنجوم (1889)
- [02]سلسلة عباد الشمس (1888-1889)
- [03]غرفة النوم (1888)
- [04]صورة ذاتية بأذن مضمدة (1889)
- [05]حقل القمح والغربان (1890)
