رقم الملف IJM-0023
التصنيف: أرشيف تاريخي
هيلين كيلر
Helen Keller
مؤلفة وناشطة

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | هيلين كيلر |
|---|---|
| بالإنجليزية | Helen Keller |
| الجنسية | الولايات المتحدة |
| الحياة | 1880–1968 |
| الجنس | أنثى |
| القرن | القرن 19 |
| المجال | أدب |
| اللقب | مؤلفة وناشطة |
القسم الثاني -- نبذة
وُلدت هيلين آدامز كيلر عام 1880 في مزرعة「أيفي غرين」بمدينة توسكامبيا بولاية ألاباما الأمريكية الجنوبية، ابنة الكابتن آرثر كيلر المحارب القديم في الجيش الكونفدرالي ومحرر صحيفة محلية، ووالدتها كيت أدامز، في أسرة ذات مكانة في الجنوب بعد الحرب الأهلية.وُلدت طفلة سليمة تماما، بدأت النطق في الشهر السادس وتمشي في عامها الأول.
نقطة التحول الأولى المأساوية جاءت في فبراير 1882 حين أصيبت وهي في التاسعة عشر شهرا بمرض حاد وصفه الأطباء بـ「حمى المخ والمعدة»، ربما كان التهاب السحايا أو الحمى القرمزية، تركها صماء كفيفة بكماء.أمضت السنوات التالية طفلة متوحشة تتواصل بستين إشارة جسدية بدائية، تثور وتحطم الأشياء وتأكل من صحون الآخرين، حتى فكرت والدتها في إدخالها ملجأ للمعاقين.
قرأ والدها كتاب「ملاحظات أمريكية」لتشارلز ديكنز عن لورا بريدجمان الصماء الكفيفة التي تعلمت، فسافر طلبا للمساعدة إلى ألكسندر غراهام بل في واشنطن الذي أرشده إلى معهد بركنز للمكفوفين في بوسطن.نقطة التحول الثانية، وهي الأعظم، كانت في 3 مارس 1887 حين وصلت من بوسطن المعلمة الشابة آن ماري سوليفان، وهي مهاجرة أيرلندية كانت بصرها ضعيفا استعادته بعمليات، وقد تعلمت أبجدية اليد من لورا بريدجمان نفسها.
بعد أسابيع من الصراع العنيف مع تلميذتها المتمردة، حدثت المعجزة في 5 أبريل 1887 عند مضخة البئر، حين وضعت سوليفان يد هيلين الواحدة تحت تدفق الماء بينما ترسم كلمة「ماء」بأبجدية الأصابع على راحتها الأخرى، فأدركت هيلين فجأة أن لكل شيء اسما، وطلبت بشغف في ذلك اليوم أسماء ثلاثين شيئا جديدا، وفتح أمامها عالم اللغة.تعلمت بسرعة مذهلة الأبجدية والكتابة ببطاقة خاصة، ثم طريقة برايل، ثم قراءة الشفاه بأصابعها على حلق المتكلم، ثم تكلّمت بصوتها بعد سنوات من التدريب المضني.
دخلت مدرسة بركنز ثم مدرسة كامبريدج للسيدات الشابات، والتحقت عام 1900 بكلية رادكليف، وتخرجت منها عام 1904 بامتياز مع مرتبة الشرف، أول صماء كفيفة تنال شهادة جامعية.نشرت سيرتها「قصة حياتي」عام 1903 وهي طالبة، فترجمت إلى عشرات اللغات.
كرست بقية حياتها للدفاع عن المكفوفين والمعاقين وحقوق المرأة والعمال والاشتراكية والسلام، مسافرة إلى 39 دولة، ومؤسسة مشاركة للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عام 1920.رافقتها سوليفان 49 عاما حتى وفاة الأخيرة عام 1936.
نالت وسام الحرية الرئاسي عام 1964، وتوفيت في منزلها بولاية كونيتيكت عام 1968 عن 87 عاما.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“أفضل وأجمل الأشياء في العالم لا يمكن رؤيتها أو حتى لمسها، بل يجب أن تُشعر بالقلب.”
“وحدها في الظلمة يمكن رؤية النجوم.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]الماء: لحظة الاختراق
عندما ضخت آن سوليفان الماء على يد هيلين بينما تكتب كلمة「ماء」على كفها الآخر، أدركت هيلين لأول مرة أن لكل شيء اسما. هذه اللحظة فتحت أمامها عالم اللغة بأكمله.
أثبتت كيلر أن فقدان السمع والبصر لا يمنعان المرء من تحقيق أعلى الإنجازات الفكرية والاجتماعية. وقد حولت مناصرتها المواقف العامة تجاه الإعاقة وأدت إلى تحسينات كبيرة في التعليم والخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة. وأصبحت رمزا عالميا للمثابرة والقوة التحويلية للتعليم.
- [01]قصة حياتي (1903)
- [02]العالم الذي أعيش فيه (1908)
- [03]المشاركة في تأسيس الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (1920)
- [04]العمل في المناصرة لمؤسسة أمريكية للمكفوفين
- [05]خارج الظلام (1913)



