رقم الملف IJM-0031
التصنيف: أرشيف تاريخي
توت عنخ آمون
Tutankhamun
فرعون مصر

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | توت عنخ آمون |
|---|---|
| بالإنجليزية | Tutankhamun |
| الجنسية | مصر |
| الحياة | c.1341 BC–c.1323 BC |
| الجنس | ذكر |
| القرن | ق.م. |
| المجال | سياسة |
| اللقب | فرعون مصر |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد توت عنخ آمون نحو عام 1341 قبل الميلاد على الأرجح في مدينة أخت آتون (العمارنة الحالية)، العاصمة الجديدة التي بناها والده الفرعون أخناتون على ضفة النيل الشرقية لعبادة إله الشمس آتون وحده.كان اسمه الأصلي توت عنخ آتون أي「الصورة الحية لآتون»، وأبواه على الأرجح هما أخناتون وأخته غير الشقيقة كما أكدت التحاليل الجينية الحديثة لمومياوات العائلة.
نشأ في قصر فخم وسط ثورة دينية شاملة أغلق فيها أبوه معابد آمون القديمة وقلب المجتمع المصري، وعانى الطفل منذ ولادته من مشكلات صحية وراثية بسبب زواج الأقارب، منها حنف في قدمه اليسرى أجبرته على استخدام العصي التي وجد منها 130 في مقبرته، وملاريا ومرض في العظام.نقطة التحول الأولى جاءت بوفاة أبيه أخناتون نحو عام 1334 ق.
م، فتولى العرش الغامض سمنخ كارع لسنوات قليلة، ثم اعتلى توت عنخ آتون العرش وهو في التاسعة تقريبا نحو عام 1332 ق.م، تحت وصاية رجلين نافذين هما الوزير آي الذي قد يكون جده لأمه، والقائد العسكري الكبير حور محب.
تزوج أخته غير الشقيقة أنخس إن آمون، وحملت منه مرتين لكن الطفلتين ولدتا ميتتين وعُثر على موميتيهما في قبره.نقطة التحول الثانية كانت في السنة الثالثة من حكمه نحو عام 1330 ق.م حين اتخذ القرار الحاسم بعكس ثورة أبيه الدينية، فغيّر اسمه إلى «توت عنخ آمون» أي«الصورة الحية لآمون»، ونقل العاصمة من أخت آتون المهجورة إلى ممفيس ثم طيبة، وأعاد فتح معابد آمون والآلهة القديمة، وأعاد للكهنوت ثروته وسلطاته.
أصدر مرسوم الترميم الشهير الذي أمر بإصلاح المعابد التي أهملها والده.لم نعرف إن كان القرار قراره الفعلي أم قرار وصاته آي وحور محب الذين كانوا أقوى كثيرا منه طفلا.في أواخر حياته القصيرة المحزنة، توفي فجأة نحو عام 1323 ق.
م في نحو التاسعة عشرة في ظروف غامضة لا تزال تشغل الباحثين، إذ يرجح أنه مات بجمع عوامل من كسر ساق ربما في حادثة عربة أضيفت إليه نوبة ملاريا حادة، أو اغتيال سياسي لم يثبت.دُفن في مقبرة صغيرة متسرعة في وادي الملوك (KV62) لا تليق بفرعون، ربما لأن موته كان مفاجئا، وتزوجت أرملته أنخس إن آمون الوصي آي، ثم حكم حور محب بعده ومحا كل ذكر للأسرة.
في أوائل القرن العشرين كان الفراعنة الآخرون قد نُبشت قبورهم جميعا، لكن الحطام البنائي ستر مقبرة توت عنخ آمون، حتى اكتشفها المصور الأثري البريطاني هوارد كارتر بتمويل اللورد كارنارفون في 4 نوفمبر 1922، فوجدها شبه سليمة تحوي 5398 قطعة أثرية من الذهب والمجوهرات، منها التابوت الداخلي من 110 كيلوغرامات من الذهب الخالص، وقناع الموت الذهبي الأيقوني الذي يزن 11 كيلوغراما، فأصبح الملك الصبي الأشهر على الإطلاق.
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“الموت يأتي بأجنحة سريعة لمن يزعج سلام الفرعون.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]لعنة الفرعون
بعد فتح المقبرة عام 1922، توفي عدد من أعضاء الفريق في ظروف غامضة، مما أشعل أسطورة「لعنة توت عنخ آمون」. رغم أن العلم أرجع الوفيات إلى أسباب طبيعية، إلا أن الأسطورة لا تزال تثير الخيال حتى اليوم.
أثار اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون شبه السليمة عام 1922 افتتانا عالميا بمصر القديمة لا يزال قائما حتى اليوم. وحولت أكثر من 5000 قطعة أثرية استخرجت، خصوصا قناع الموت الذهبي الأيقوني، فهمنا لممارسات الدفن والحرفية المصرية. وأصبح 「الملك توت」 أشهر فرعون في الثقافة الشعبية، ولا تزال معارضه تجذب الملايين من الزوار حول العالم.
- [01]قناع الموت الذهبي (11 كغ من الذهب الخالص)
- [02]التابوت الداخلي من الذهب الخالص (110 كغ)
- [03]أكثر من 5000 قطعة أثرية اكتشفت في 1922
- [04]إعادة عبادة آمون بعد فترة العمارنة
- [05]المقبرة KV62 في وادي الملوك



