رقم الملف IJM-0032
التصنيف: أرشيف تاريخي
كاتسوشيكا هوكوساي
Katsushika Hokusai
رسام ونقاش أوكييو-إي

القسم الأول -- الملف الشخصي
| الاسم | كاتسوشيكا هوكوساي |
|---|---|
| بالإنجليزية | Katsushika Hokusai |
| الجنسية | اليابان |
| الحياة | 1760–1849 |
| الجنس | ذكر |
| القرن | القرن 19 |
| المجال | فن |
| اللقب | رسام ونقاش أوكييو-إي |
القسم الثاني -- نبذة
وُلد كاتسوشيكا هوكوساي عام 1760 في حي كاتسوشيكا الشرقي من مدينة إيدو (طوكيو الحالية)، ابنا لأسرة متواضعة، ويُعتقد أنه تبناه الصائغ نكاجيما إيسي الذي كان يصنع مرايا لشوغون توكوغاوا.منذ الطفولة أظهر شغفا بالرسم، فعمل صبيا في متجر كتب ثم متدربا لدى حفار الألواح الخشبية في سن الثانية عشرة.
نقطة التحول الأولى جاءت عام 1778 حين دخل وهو في الثامنة عشرة ورشة الفنان كاتسوكاوا شونشو الكبير المتخصص في طباعات ممثلي الكابوكي، فتلقى اسمه الأول الفني«شونرو» ونشر أولى مطبوعاته ملصقات ممثلين.طُرد من الورشة نحو عام 1785 بعد وفاة أستاذه لأنه جرّب أسلوبا مختلفا مستوحى من مدرسة كانو المنافسة، فاعتبره شقيقه الفني المتحكم بالورشة خيانة.
كانت تلك صدمة دفعته إلى الاستقلال والتجريب.نقطة التحول الثانية كانت نحو عام 1800 حين اتخذ اسم «هوكوساي» (استوديو الشمال) في الأربعين من عمره، مكرسا نفسه لجبل فوجي الذي آمن أنه مصدر سر الخلود لارتباطه بإلهة الجبل المقدسة.
خلال العقود التالية نشر كتب الرسم الشعبية«هوكوساي مانغا» بخمسة عشر مجلدا حوت أربعة آلاف رسم تخطيطي لكل شيء من الحشرات إلى المصارعين إلى الأشباح، فأصبحت موسوعة بصرية ومرجعا للمتتلمذين.في السبعين من عمره، وهو سن كان يعتبر معظم فنانيه قد انتهوا فيها، بدأ نحو عام 1831 أعظم أعماله سلسلة«ست وثلاثون منظرا لجبل فوجي» بتقنية أوكييو-إي الخشبية، تنقل جبل فوجي من زوايا مختلفة في ظروف الطقس والفصول كلها.
تضمنت السلسلة «الموجة العظمى قبالة كاناغاوا» بلونها الأزرق البروسي الجديد الذي استورد حديثا وموجتها الهائلة ذات الأصابع المخلبية التي تهدد قوارب الصيادين، والتي ستصبح أشهر صورة في تاريخ الفن الياباني.غيّر هوكوساي اسمه ثلاثين مرة كجزء من ممارسة فنية ودينية، وانتقل أكثر من 93 مرة في حياته لأنه كان يكره ترتيب منزله وينتقل كلما امتلأ بالفوضى.
عاش فقيرا رغم شهرته، يقال إنه حارب الفقر المستمر بسبب ديون حفيده المقامر.في أواخر حياته أنتج «مئة منظر لجبل فوجي» في ثلاث مجلدات بين 1834-1835 معتبرا إياها ذروة فنه، و«رحلة عبر شلالات المقاطعات»، ورسم الأشباح المخيفة.
كتب في مقدمة «مئة منظر لجبل فوجي» أنه رسم منذ السادسة لكن كل ما أنتجه قبل السبعين لا يستحق الاعتبار، وأنه لو أمهله الحق حتى المئة والعشرين لصار كل خط يرسمه نابضا بالحياة.توفي في إيدو في مايو 1849 عن 88 عاما، وكانت آخر كلماته «لو منحني الحق عشر سنوات، حتى خمسا، لصرت رساما حقيقيا».
القسم الثالث -- التسلسل الزمني
القسم الرابع -- أقوال بارزة
“إذا عشت حتى المئة والعشرين، فسيبدو كل خط أرسمه نابضا بالحياة.”
“كل ما أنتجته قبل السبعين لا يستحق الاعتبار.”
القسم الخامس -- ملاحظات ميدانية
[A]الرجل المهووس بالرسم
غيّر هوكوساي اسمه الفني أكثر من ثلاثين مرة وانتقل أكثر من تسعين مرة خلال حياته. كان مهووسا بالرسم لدرجة أنه تجاهل تماما ترتيب منزله، وكان ينتقل كلما أصبح المكان غير صالح للسكن.
تعد لوحة الموجة العظمى قبالة كاناغاوا لهوكوساي من أكثر الصور تكرارا في تاريخ الفن، وأثر عمله تأثيرا عميقا في الانطباعية الغربية، بمن فيهم مونيه وفان جوخ وديغا. وأظهر أن الطباعة قادرة على بلوغ القوة التعبيرية للرسم وساعد في رفع فن أوكييو-إي من الحرفة الشعبية إلى الفن الرفيع. وأرست مناظره الستة والثلاثون لجبل فوجي المنظر الطبيعي موضوعا رئيسيا في الفن الياباني.
- [01]الموجة العظمى قبالة كاناغاوا (نحو 1831)
- [02]ست وثلاثون منظرا لجبل فوجي (1831-1833)
- [03]هوكوساي مانغا (15 مجلدا، 1814-1878)
- [04]ريح خفيفة، صباح صاف / فوجي الأحمر (نحو 1831)
- [05]حلم زوجة الصياد (1814)



